اليوم بين جدران دار الفنون، تتنفس أرواح الحداثة في “معرض بكسل”، حيث يخط خمسة فنانون ليبيون شباب عوالمهم بلغة الضوء والرقميات. بأدوات تقنية متنوعة، ينسج كل فنان حكاية عن الهوية الليبية؛ تارة بصرياً حاداً، وتارة بلطافة شعرية، وكأن اللوحات نافذة تطل منها روح ليبيا بألوان العصر.
في قلب هذا التألق البصري، تلمع أعمال كالجواهر تعيد الحياة إلى شخصيات من تاريخ المرأة الليبية المعاصرة، غابت في دهاليز النسيان. بتقنية رقمية رشيقة، تستحضر اللوحات وجوهاً تأبى الذاكرة النسيان. هنا تصبح المقاومة أنثوية ناعمة وحازمة، يرتسم دور المرأة في جهادها ضد الاستعمار الإيطالي بتألق يعيد الأسماء إلى الواجهة. المعرض هو ريشة تلوّن ذاكرة جماعية كادت تفقد ألوانها. جسر من الأضواء يقود الأجيال الجديدة إلى شاطئ التكريم؛ ليعرفوا أن الوطن بُني بأيادٍ رقيقة صامدة، وبأسماء تبقى مطرزة في سفر الخلود. 18 يناير 2026
"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 11"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 12"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 13"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 14"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 15"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 16"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 17"معرض بكسل" بدار الفنون طرابلس 2026 18
اترك تعليقاً